اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري و ما يزالُ السؤال حاضرا ، و الإجابةُ لحظةٌ لم يعرفها الوقت بعد . . و العشقُ الذي يجتبينا ، اشترانا من أعمارنا بدراهم حزن ذهبية . . و اطمأن ! ، ، سيدة المشاعر الراقية الرقراقة ، غاليتي نجلاء ، أسعدني المرور بروضك الظليل ، و محاورة حرفك من جديد . . دمتِ متألقة ، محبتي لك غاليتي ------------- كل الحب والاحترام لسيدة الكلمة الضوئية شكرا لك يا غالية
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة