اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي ولـلجـراحاتِ، فــي أعـماقِـهــا غـضَبٌ لــن يُـوقِـفَ النزفَ الأ عـودةُ الــوطـنِ بلى أيها القدير.. ختامها مسك، وفي ذلك فليتأمّل الغافلون! خريدة شمّاء رفيعة المرامي أطّرتها الإنسانية وضمّختها البلاغة بأنبل المعاني وأجزل الحكم طبتم وطاب يراعكم المعالج الحكيم انحناءة قد تليق هديل أنصفت نعم الرأي والقلم أفصحت عن أدب تسمو به الكلم جزيل الشكر مع خالص اعزازي وتقديري