الله يا منية.. بأيّ يراع تكتبين، ومن أيّ البلاغة تغترفين؟ حروفكِ أنغام تشدو بها أرواحنا المتعبة مساحة من نور تعجز القلوب عن عبورها بصمت كنتُ هنا.. أترنم . .