اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيال محمد الأسدي مِيْرِفَت يَامُهْرَةً جَمَحَتْ فِي دَوْحَةِ الإبْدَاعِ إنحَنَى الأُمَرَاءُ عَلَى غُرَّتِها الَّتِي سَكَنَها الصُبْحُ لِيُحْكِمَ لَوْعَةَ اللُّجَيْن مُبْهِرَةٌ أَنْتِ حَدُّ الخَدَر لَمْ تُسْعِفْنِي حُرُوْفِي وَأَنَا مُنْكَفِيءٌ عَلَى خَاصِرَتِها أَشْكُو الجَفَافَ وَوَجَعَ الرَد كُلُّ بَوْحٍ وَأَنْتِ رَائِعَةٌ للتَحِيَاتِ حَلاوَةُ الرُطَبِ العِراقِي الأستاذ الشاعر حيال الأسدي كل مرة تتفاعل بها مع كتاباتي؛ أشعر بالعجز عن الرد.. تكرمني بطيب الكلمات التي أشعر بأنها كثيرة عليّ .. فأين كتاباتي من كتاباتك .. وأنت الأديب الكبير والشاعر المتميز. أخشى أن أصدق نفسي يوماً 😊 تقديري واحترامي لجمال مرورك وللرطب الأحلى .. خالص الود