"...،
تعلم . .
سيأخذني أيلول حيث بلقيس . .
رغم استبعادك لهذا و عدم توقعك ،
لكنك يا حبيبي أخفقت في قراءتي . .
أوليس هذا دليلا كبيرا على اتساع مسافة الشعور بيننا . . !
ألم تكن متأكدا أن روحي شرقيةَ البناء و التكوين و الانتماء و الميول !
بحرٌ و نهر . . !..."
يا لطرب أحلام المصري وهي تنسج سمفونية الحروف ، وتترك إيقاتها تتبوّأ شرفة المتعة و التألق ...