لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
**
ويبقى النداء يجلجل من كل مكان ومن كل حدب وصوب
ولا معتصم يصغي أو يرد الإجابة
خاطرة نازفة في معانيها لما آل إليه وضع الأمة التي
تداعت عليها الأمم ... تحية تليق بمقام قلمك الأخ
عبد العزيز ودمت في رعاية الله وحفظه