صدقت أيها الكريم هو زمن فقد فيه الجمال رونقه وخلعت فيه الحقائق مصداقيتها ولا عجب، فقد تكالب عليه المكر من أركانه الأربعة ولن نتقمّص دور الضحيّة فنحن من فتح الباب! قصيدة فاخرة من صميم الواقع المر دام نهركم جاريا