ستظل الحجارات بأيدي أطفالنا طالما أيدي طويلي العمر ممدودة بالسلم لعدونا !
أستاذ أحمد مرحبا، لو كان عدونا يجد اليوم من يجهز العربي بحجارة من سجيل
لما وصل الحال بنا إلى ما وصلنا إليه للأسف
أما إلى متى...؟! فإلى أن يأذن ربك بنصر على أيدي رجال العرب الشجعان
بوركت و نبضك الغيور
فقط لو سمحت لي بملاحظة:
لم لجأت إلى السجع ؟ فالخاطرة لا تحتاج إلى قافية و وزن
و كلماتك قد لامست ضمائرنا حتى لو لم تكن لجأت إليها حماك الله
تحياتي أستاذي و دعائي لك و لكل غيور بالخير