ربما يُخال أنها لا تنتهي.. ولكنها إلى نهاية حتما
هو ديدن البشر... لكن إحساسنا بما يدور حولنا، وتعبيرنا عنه بالحرف واجب أدبي
إنها معاناة الكاتب في أعماقه، لابد أن تفور على السطح، لتخفف من وطأة الظلم والجور
سلمت أناملكم أديبنا الراقي ولا عدمتم الجمال
ودمتم سالمين
تثبت