البدعة هي طريق الى الشرك والكفر ويوم زكريا ليس بدعة وانما
هو يوم تلقى فيه النبي زكريا بشرى ولادة ابنه النبي يحيى وهو في الثانية
والتسعين من العمر ، فاحتفل العراقيون به بوصفه يوما مباركا وهو وهو الأحد
الأول من شعبان وفيه يأملون تحقيق الأماني كما حققها الله تعالى لنبيه زكريا
وفيه نشر للمحبة والسلام والألفة والتقارب الأسري اذ يجتمع الأقارب والجيران
ويأكلون ما أعد من طعام وحلوى ويشربون العصائر وهم يدعون الله لتحقيق
الأمنيات ونبذ المشاحنات ويوقدون شموع الأمب وينثرون عيدان الآس والبخور
ويرددون يا زكريا عودي عليه كل سنة وكل عام نشعل صينية
فلا بدعة في هذا بل هو احياء لمعجزة الهية