أكتبي ماشئت
حيثما بقي المداد
ولأني هضمت نفسي جيداً
عرفت سكونها ساعة الغضب
وما الجتمها حينما خط القدر ساعة مولدها
ويقيناً هو المبدأ الذي نتهافت موتاً عليه
ونزع من أجسادنا أرصفة العبور
نحو الحلم المشرق بغد أفضل
آه أيتها المرمرية البوح
رخامية السطور
تنفست هنا حين بحثت في كل الشوارع المبوءة بالموت
عن وجه وطني فوجدته سجين العيون
مرمر القاسم
نص ذات فلسفة خاصة
وكأنك وضعتكِ نفسك الثائرة هنا
تقديري لك مع أرق المنى