مرحبا بك ودائما أستاذة/ دوريس حياك الله يا أديبة، وأضحك سنك. الأمر لا يحتاج بضع سنين ضوئية؛ ولكنه يحتاج لخروج بعض من عالمك المكنون. شرفت وسعدت بحضورك الكريم