خاطرة جميلة جسدت بلغتها ومعانيها سمو الحب في سن الأربعين .. تحية تليق أستاذ محمد فتحي ودمت في رعاية الله وحفظه.
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه