قصيد مشيد يحكي حال الواقع الأليم
واقع الخونة اللئام أعراب الكاز العملاء
الذين من يومهم دأبوا على العمالة والنذالة للغرب وتتبع فتاته
وجهدوا لإرضائه بكل قواهم ودناءاتهم الأصيلة في شروشهم العفنة...
ومازالوا من أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وحتى اليوم وإلى أن يشاء الله فناءهم
يكيدون الدين والعروبة بشتى المكائد.... ولله الأمر
سلمت حواسكم شاعرنا القدير ولا عدمتم الألق والجمال أبدا
محبتي والاحترام
تثبت