قيل إن الإيقاع مجموع من اللحظات الزمانية الموزَّعة وفقًا لترتيب معين، وأن الإيقاع هو النظام في توزيع مدد الزمان.
إذ إن الإيقاع ليس حركة فحسب، بل هو نوع معيَّن من الحركة، ولا يمكن أن يكون الانسياب المتدفق للحركة، وهناك نظريات أخرى ترى أن الموسيقى هي أصل الإيقاعات جميعًا؛ لأنها لغة طبيعية لا تتقيد بقواعد اصطلاحية معينة، يسهل على الجميع فهْمها والتأثُّر بها، ومن ثَمَّ فإن إيقاعاتها هي التي صبغت إيقاعات اللغة بصبغتها الخاصة، وبالتالي فإن الوزن الشعري قد استمد قواعده، في البداية، من الموسيقى.
والنص الذي بين يدينا يشير الى هذا الفن الذي أنا بصدده وقد أحببته لأنه كائنٌ فيه روح
شكرا للهديل الغالية