صمت تتحجر أحداقه في سؤال
حين يغيب الرصيف عن مكانه المعتاد
ويلثم الاهتمام كفوف نهاية
يلفني ذاك اللون الغريب في عالم ليس بأغرب
في محافل الفراغ
فيوحشني صدى الجواب
في لحظة خرساء عرجاء
لا مقام لها في منتصف الغياب
أرق يصيب العاطفة على بعد وعد
متسكع على أرصفة الاتقاد
وحنق المدى يحز شريان الكلام
كلما عشق الصمت