لذلك ،،دعنا بعد الستين ،،نستريح قليلا في ليلة قمراء عند المقبرة ،،نفكّر بطريقنا الآتية : كيف نجتازها الى السماء الصافية ،،كما اجتزنا الطريق الماضية في ذلك الظلام ،،،،،أخي العزيز
.
رسالة بها معان جميلة تخلخل الوجدان .......ودعوة لهدنة مع النفس ومع الحياة ومشاغلها ..نسأل اللّه حسن الخاتمة