في خضمِّ اغترابِها
حازَ إن شاءَ موطِنا
.
ما بِها؟ لم تزلْ تسلْ
أينَ فحوايَ، من أنا؟
.
أخمدَ الليلُ وهجَها
ضاعَ من فجرِها السّنا
.
أصعرُ الخدِّ صبرُها
وجهُهُ ما توازنا!
.
لا لإقناعِها سعى
لا منَ الجوعِ أسمنا
-
قصيدة جميلة على مجزوء الخفيف الذي زادها رقة وجمالا
تناغم مع لغتها المختارة لرصد المعاني .
الشاعرة هديل على لسان امرأة تنسجين الحكي من خيوط
الغربة والمعاناة بلغة صريحة معبرة ..
تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.