حـكّـه المـاي خـجـلان مـن الشـمـوع
لأن تمـسـاح ربّـه بجـثـث اهـله
يا ويحنا و يا لحزن دجلة !
كم شرب التمساح بداخله من دماء بنيه !
كم جثة ألقيت إليه !
بلا جريرة سوى جريرة عشق العراق
ما أرق كلماتك معه، و لكن ما أقساها علينا من كلمات عتاب !
سلمت و حييت أستاذي عمران
حفظك الله و العراق الكبير بكم
و سلمت و سلم قلمك الصداح بحب العراق دائما
تحياتي لك و لقلمك الذي عطرته بتراب العراق و ماء دجلته و فراته