من حسن حظه أن وجد من تدفع به الكرسي المتحرك البعض يبقى حبيس الكرسي وحبيس نفسه لقطة تحمل الكثير ولكن الأمل خيم عليها رغم صعوبة الوضع تحياتي واحترامي سأنقلها للقصة القصيرة جدا
https://zraeda.maktoobblog.com/ من هنا كانت الانطلاقة الأولى في العالم الرقمي أهلا بكم إن فكرتم في الزيارة