إنها الدنيا الفانية بعسرها ويسرها
ولا يخشى المؤمن من أهوال الموت لأنّ ثقته ليست في الدنيا
بل بغافر الذنب وقابل التوب.. أرحم الراحمين
مقال روحانيّ مهيب تقشعرّ له القلوب والأبدان
رزقنا الله وإياكم سلوك سبيل الرشاد وغفر لنا ولكم يوم المعاد
شكرًا أيها الصدّيق