.فالأسلوب الشعري لا يَصلُح له من العبارات إلا ما كان موزونًا، وله جرسٌ موسيقي، ولا يصلح له من العبارات أيضًا إلا ما كان جَزِلاً ورقيقًا؛ حتى يتحقَّق عنصر التهذيب والتأثير المرجوَيْن من الشعر. وقد حصل هنا
.
توصيف دقيق للإيقاع وللأسلوب الشّعري جاء مكثّفا مختزلا ....فالشّعر بغير هذا يجيء رتيبا باهتا لا روح فيه ولا جمال ...
فشكرا لهذا الطّرح المتميّز من عمدتنا شاكر السلمانوشكرا لشاعرتنا المتمرّسة سفانة اسماعيل شتات والتي لا تخلو جميع منجزاتها الشعرية من هذه الجمالية التي تقوم على مرتكزات ثابتة تمنح شعرها شعرية الصّورة وجمال الإيقاع ...