يا لهذا الشجن الكادح الذي طرقت أصداؤه القلوب فأطرقت ألماً وحسرة ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلّهم يرجعون الأخ القدير ياسر سالم شكرا لبلاغتكم التي أنعشت الحقيقة بصدقها أهلا بكم بعد غياب