عندما نستغرق في حديث النفس للنفس
وتتشعب رؤانا ما بين توترات أعماقنا وأحاسيسنا الوثابة على شفا جرف بوح
نصير كأننا غرقنا في محيط مكثف الظلمة هائم على معاني مجهول نخشاه ونحبه في آن!
الكلام هناك يتخذ صفة لا يمكن إيجاز وصفها بكلمات تفي ما نكابد من شعور
وعليه ينتج البوح كما سلف...
سلمت حواسكم أديبنا الراقي ودمتم بألق
تثبت