هكذا يفتك بنا الحنين ويلقي بنا أجسادا فارغة إلاّ من نفحة رمق وهكذا تموت اللهفة على عتبات الإنتظار شدّني نصّكم الوجداني العميق من الضاد حتى الباء بجماله وتدفّقه الشعوري الملفت كلّ البيلسان