أستاذتي الفاضلة
وطن النمراوي
حيّاكِ الله و بيّاكِ أيتها العميدة
من جاور الكرام سعد , و من طلب الرُّشد من الأفاضلِ رشدْ
حشرتُ نفسي بيّنكم , أنشد فضائلكم , فكان ذاك الوعدْ
مستسقيا نبعكم, قاصدا ريعكم , فكنتم الطهر و المطرْ
وأن يكون جنين حرفي , في حدائق فيضكم , فلعمري ذاك الوطرْ
و إني لأرتقب هطول مزنكم بالعجلْ
فأهلا بي بينكم فقد طاب المحلْ
وإني لستُ بزاهد في نقدكم , ولكن القلب في وجلْ
لقلبكِ أطواق الياسمين تدثره
وحباً في الله لكم لا أنكره
ولكم الثناء بكل حرف أسطره
.gif)