بين خطوة سابقة و نظيرة لاحقة .... تمشي عقاربها
نحو أماسي العناق .... هل كان هناك ....!!!!!
----
قصيدة جميلة غنية بصورها التي تجسد المعنى
معنى المرايا في ثنائيات متلاحقة الدخان واللهب .التيه
والإنبلاج لإقتراب نيسان بإشراقة جديدة لبعث الحياة .
تحية تليق أستاذة شيرين ودمت في رعاية الله وحفظه