ومضة مكثفة جدا لها من الدلالات الوجدانية الكثير
هذا التلاعب بأمكنة الحروف بين /يلحمه/و/يحمله
هنا القصة كلها .... وكأنما الاقتراب والابتعاد كشد السهم لأقصى الصدر والهدف في لب الغياب
لاندري تفاصيله ولا جزئياته ... إنما ما يخرجه فقط للسطح هو لب الغياب
دون أن ندري ماهية هذا الغياب
في كثير تتكور الأرواح في الغياب وهي قريبة أو غيابها قدري ونستحضرها
إلا أنها غائبة وكأنها فصل ووصل
هي دارة الحياة .... لتكتمل وتستمر
كلمات لها فلسفة وجودية خاصة
دمت بكل هذا الابداع د. عوض بديوي
كل الاحترام والتقدير