أين الصحابُ .فإنّهم ....طافوا برقْصٍ ساحتي ..
ذكرى الأحبّة .. كالمياهِ ،،فكم تروق لمقلتي .........
ويسيل مع ضحكاتهم.....ضَوءٌ.... ويغزو مهجتي ..
هذا الغروب وأرسلَتْ هذي المآذن دمعتي ..............
وجدتني هنا بكلّ وجداني فكلّنا في مرحلة ما ممن العمر نعيش الوحدة والفراغ وغياب من نحبّ
قصيدة بها صدق وواقعية
تضجّ وتصخب بأحاسيس ملؤها الفقد والغياب
لقلبك الأمان شاعرنا ...حفظكم الله