اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف وَسَـاوسُ لَيْـــلٍ تُصَــدِّعُ رأسِــي وَيَغْـزُو صَبَـاحِيْ شُـرُودٌ عَــتِيــدْ * أقَصّرتُ يومًــا بِحَـــقِّ الْوَفَـــاءِ؟ وَمَا كُنـتُ عَــنْ قَولِ أُمـي أَحيــدْ * إِلَيهَــا سَـجَـدْتُ ومِنْ بَعــدِ رَبـي فَبَـارَكَ فِعْــلي الإلـــهُ المَجـيــــدْ * أَحنُّ إلى رَشَّـــةِ الْـمَــاءِ خَـلْـفي أَتـوقُ إليـهــا كَـــطـفـــلٍ كَمِـيــدْ * فَمَا زَالَ صَـوتُها،نَفْـحُ الطُّيــوبِ يُخَـضِّـبُ بالْـمِسْــكِ دارًا وَبِـيـــدْ * تُغـــادِرُ كلُّ الْمَعَــازِفِ لَحْـنــــي فَكيـفَ إذًا أَسْتَــطِـيـبُ النَّشِـــيدْ؟ الله الله يرحمها الله من يستحق غيرها هذا العزف الوفي البار المملوء بالمشاعر الصادقة مهما كبرنا يبقى داخلنا ذلك الحنين للنوم في احضانها وسماع كلمة طيبة منها اعذر دموعي حروفك ذكرتني بوالدتي يوم خروجي من العراق وهي تسكب الماء خلفي ابدعت تحياتي وتقديري رحم الله والديك شاعرتنا القديرة أنرت متصفحي بوهج حضورك رمضان كريم وكل عام وأنت بخير