لا نملك الاّ أن نكتب الأدب السّاخر فهو لا يزدهر الاّ في المحن نعم بسومة الغالية زيادة على محنة الوباء يضيف لنا المحتكرين الذين لا يبدون تعاطفا الا مع جيوبهم قلقا آخر نسأل اللّه أن يرفع هذا البلاء شكرا لهذا النّص السّاخر فقد جعلتني أردّد فرّ من الكورونا وكل معكرونا ههههههههههههه لقلبك الأمان والفرح
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش