مرحباً بالأديب الأريب بهجت الغباري أسعدني حضورك الشامخ في متصفحي كما وقرأت في مداخلتك الراقية والتي تدل على ذزقك الرفيع كن بخير لك مني باقة من زهر النرجس
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي