وأيّ جنون ذاك الذي نستمدّ منه الحكمة والبلاغة والجمال إنما هو لذة الأعماق التي لا يستشعرها العقلاء صور ساطعة صاغها يراعكم البارع بفنّية عالية وإتقان مدروس طوبى لجليدكم الجلْد . .