أبدعت أستاذي مصطفى في رثاء الراحل القصيبي رحمه الله
و كفيته بقصيدتك الرائعة هذي
مرثية لا تصدر إلا من شاعر شاعر يفي لذكرى الأستاذ غازي القصيبي فيبدع القول عنه لتمكنه من ناصية الشعر مبنى و معنى
تلك الشخصية التي كثر الجدل حولها لدوره الكبير في عدة أمور تخص أرض نجد و الحجاز
فكان ما كان له من أثر واضح حينما كان وزيرا أو سفيرا
فاستحق منك و ممن يحبونه هذه القصيدة الباذخة
تحياتي لك أستاذي، و مثلها لحرفك النبيل الكريم هذا.
و شكرا لأستاذي عبد اللطيف استيتي على ما أورده من قصيدة للراحل فقد كان صادق الحرف و الفكر و القلم !