لا أجدني هنا الا لاصفق لك بحرارة شبيهة بدفء المكان على هذا السرد المشوق والوصف الرائع والذي جعلنا نعيش و إيّاك الحدث وهذا ما عهدناه في أسلوبك القصصي الرائع