نصّ رائع جميل يستوقف المتلقي لعمق معانيه وأسلوبه السردي المتميّز...
نصّ لما ننتهي من قراءته تبقى معانيه عالقة بنا ردهة من الزّمن يخاتلنا لعودة أكثر تمعّنا
سلم قلمك ونبضك أخي المبدع فهذا الإنثيال يؤكد املاكك وحذقك لفنيات الكتابة والسّرد هنا توقفت طويلا
وتـــبـكي...
دون دروس طويلة وشاهقة .. تبكي بصمت، وندى الذكريات يبلل جبين القلب ..
بصرك يمر من ــ فراغ الكاسات ــ ما عاد بإمكانك أن تهذي ..
وجهك فقد ذاكرته الأولى .. نسي قواعد التجديد .. وخطوطه...
( كما بالأمس )
تعرجت كــ حبل غسيل .. تعرف أنك أنت الكلمات وأنت السطر وما كان ذلك إلا بعضك ..
لكن، وجهك صار ينسى حين تعود سيرة ــ التجاهل ــ كلما صادف
{الدم}
على جدار..على جدر
{الوهم}
كم ضيعت من دمي وكم ضاع مني بعضي .. ووجهك صار كذاكرة عجوز
ما عاد بإمكانه أن يمشي .. ما عاد بإمكانك أن تهذي ..
وما عادت اللحظة .تكفي ..!
نعم قد نحطّ في آخر المطاف عند لحظة عجز ...فما عادت اللحظات تكفي ولا صار الكلام متاحا ....
جميل ما كتبت أخي خالد