نكتب للحبيب نكتب للوطن نكتب للإنسانية ورغم القنوط
الذي ينتابنا من هزات النأي تبقى الكتابة ملاذنا والقلم
أنيسنا وجامعنا إلى ميقات يعلمه الله .
تحية تليق أستاذة هديل على هذا النشيج العابر الذي
يلامس فينا كل ما يفجر الصمت وشكوى الذات المتعبة .
تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.