أخذ أدب السّجون مكانه في الأدب ...كتبوا قصصا وخواطر وهم بين القضبان نزفوا ونزفوا ظلما واستبدادا.... وقد اهتمّ بعض الدارسين في مجال الأدب بأدب السّجون ورأوا فيه تجربة جديرة بتسليط الأضواء شكرا لما رويت من وجع استوطن الوجدان فتفاعلنا معه كأنّنا عشناه
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش