المصالحة مع النّفس ...مع العمر....مع ما يخلّف من أخاديد وتجاعيد أمر وجب القبول به فالجمال جمال الرّوح يبقى دوما مانحا لنا نضارتنا وألقنا... فلنتصالح مع سنوات العمر مهما تقدّم شكرا لهذه القصّة الهادفة المعبّرة عن واقع سلم يراعك سيدتي
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش