ماأقرب الصّبح لو شُدّتْ عزائمنا
كل البحار طغت من فيضِ شكوانا
---
ما أروعك أستاذة كوكب وأنت تخطين بقلمك هذا القصيد
الذي غرفت عباراته من بحر هائج بمعان سامية وصور
تعانق المشهد الذي يصنعه الشباب العراقي في ثورته
ضد الظلم والإستبداد لأسترجاع كرامته المهدورة منذ
عقدين أو أكثر من الزمن . تحياتي لك في تجليات هذه
الغضبة واماطة اللثام على وجه الحقيقة .
ودمت في رعاية الله وحفظه.