أهلاً بشاعرنا الكبير الأستاذ صبحي وأهلاً بطلتك الحانية من خلال هذه القصيدة الوادعة المعاتبة والمعترفة بحقيقة العمر ومراحله . طاب نبضك شاعرنا ، وسلم مدادك تقديري