بوركت جهودكم وقد وضعتم الإصبع على بؤرة الألم...!
بلى هي المجتمعات العربية وبيئاتها المتدنية فكريا واقتصاديا واجتماعيا وعلميا
والبعيدة كل البعد عن لغتها العربية وتراثها العريق وإرثها المغيب
بثقافة معولمة تبنتها بدلاً، واستساغت غثها طعماً!
لا غرابة أن نرى هذا المستوى المتدني من النصوص النقدية بلغات حشوية تافهة إذن..!
ونحن ننشئ جيلا كانت قابِلته الانترنت وغوغائها المفرطة حداً أرعنا...
ناهيكَ عن اضمحلال موارد التعلم رغم توافرها، ولكن الأساليب المستخدمة في طرحها
قد دس فيها سم زعاف، ليترعرع الجيل على الآسن والوخم من الثقافات.
القضية كما تفضلتم لا تكمن في تفاهة النقد الأدبي فقط، بل في أحوال أمة بأكملها
ابتعدت عن مؤدبها وسرحت في مراعي الجهل والتخلف والعصبية والتبعية والانحطاط.
فكيف سيكون حليبها بعد هذا!؟
لله الأمر...
شكرا لكم