عرض مشاركة واحدة
قديم 10-02-2019, 09:40 AM   رقم المشاركة : 6
أديب
 
الصورة الرمزية محمد خالد بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد خالد بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شغل السماء
0 خيبة
0 هــذيان اللحـــظة

افتراضي رد: هذيان من ذاكرة أيلول .. صندوق بريد (299)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. ريمه الخاني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   مشيت مع القصة حتى آخرها، أمتعتني بحق...وألهمتني واستفزتني..ولكن في النهاية لم يتضح لي ماذا حدث، أو ماذا كان يريد القاص توصيله لنا.
سلم القلم.



د. ريمه الخاني كاتبتنا الكبيرة

قالوا لنا: ليس على الكاتب شرح ما كتب..هذا من حق القارئ
وتجاوزا أقول: النص اعتمد على الفلاش باك:





{{ سنواتٌ لم تلتق عيني وهذه الزاوية الحادة الواقفة على رأس الزقاق.
سنوات و الذكريات تدق على ضلوع القلب، كأنها الآن تعوي برأسي،
والمعاني تركض لاهثة منهكة؛ كأن يدا تسحب رأسي إلى الخلف، تشطرني
إلى نصفين، تريدني هنا وهناك، وجع قديم وفي المدى رجاء وأمنيات،
وجع الزمان والمكان.. ودفقٌ من حياة تراها العين وكأنها الآن تنتصب
للمرة الأولى على رئتيها لنفسٍ أول. خطوة أولى.}}


الواقع الذي جاء بالبطل الى مكان له فيه الكثير من الذكريات..


{{لم أعد أرى نفسي وأنا أنظر إلى يميني، مبنى البريد ما زال على حاله،
وأنا يافع يعصره الشوق.}}



لحظة انفلات الذات من الواقع والعودة للماضي.

يبقى البطل في الماضي حتى ضربة الختام..عند صياح كنترول الباص:


{{كان (كنترول) الحافلة يصيح: آخر محطة بعد زاوية مبنى البريد!ِ}}

وهكذا أكون قد أزحت الستار تماما عن أي تفصيل ..بمعنى آخر: وقعت بمعصية
الشرح وحرمت المتلقي من حقه في البحث ومحاولاته استخراج ليس ما هو غير
واضح و(غامض) بل بما خبأته في الكلمات وما بين السطور.


شكرا جزيلاعلى اهتمامكم الكبير وحضوركم الراقي
وقراءتكم الجميلة والرقيقة

احترامي وتقديري












التوقيع

قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!

  رد مع اقتباس