لقد أصبح لعبد الوهاب شعبية واسعة بعد تحرير البلاد والعين لا تحب الأرجح منها كما تعلم لكن ما زالت النخوة حيّة في النفوس وما زال العراق بخير.. يرفل برجاله الشرفاء بوركت