لا أدري ..ربما سُينسى مع مرور الزمن وقد يكون له سيرة
الأب المثالي الذي من النادر ان تجد شبيها له مهما كانت سيرته.
يعتمد ذلك على الأبناء وتعلقهم الذي سيكون إما بظاهر اللوحة
أو بعمقها الذي لا يبصره إلا من كانت بصيرته تعمل أكث من بصره.
لست مع تسلط الوالد ولا قسوته ..لكن لا يمكن لصورته ان تكون
إلا على جدار القلب حتى لو كان أبشع رجل عرفته.!
النص رشيق جدا وكأنه يشعر بالضجر ويسعى الى النهاية التي
لم تبتعد كثيرا..خرج في على قيد الحياة والغضب وعاد في
عداد الأموات والتعب.!
لا شك بأن الندم والشعور بالحزن وإن لم يكن قويا كانا حاضران
الى ان يعتاد الجميع عدم وجوده.
الأديب المكرم عروبة شنكان
نص هادف ومؤثر ..يفقد المرء توازنه لو دقق في اللوحة.!
بوركتم وبوركت روحكم المحلقة.
احترامي وتقديري