اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم وحمان استقبلت الأم ابنها العائد من المهجر بالدموع و الزغاريد بعد غيبة خمسة سنين. و فرحت كثيرا بزوجته الإنجليزية التي تعرفت اليها لأول مرة. قال لها ابنها : عندي هدية لك يا أمي في صباح اليوم التالي ، "رماها " في دار العجزة. في مساء نفس اليوم ، طلبت منه زوجته الإنجليزية الطلاق. لغة سردية بسيطة و سهلة . .يحوي النص على تجربة نعيشها كل يوم تقريبا في زمننا هذا. ويحهم كيف يفعلونها..؟! امقت المهجر و امقت أكثر كل من تزوج من غير دينه و عاد يفاخر بزيجته و كأنه حرر وطن بزواجه يقول المثل العربي.. اللي ما فيه خير لأهله ما فيه خير للناس. تحية ملء رضا الوالدين
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن, امرأة محتلة