لم يتدخل أبي ولاحتى أمي ولاحتى أخوتي الذين يكبرونني في تسميتي ..
وتدخلت عمتي وسمتني بهذا الإسم
وكنت أتمنى أن يكون اسمي سعاد أو سلمى أو حنان وليته كان أي اسم على وزن " افتعال " أو " انفعال " لربما عشت ربما في سلام ولو كان انفجار أو انتحار أوانهيار فضلاً عن غيرها من انتماء واحتواء واعتزاز و افتخار.......
ولكن ..
جئت إلى الدنيا بهذا الإسم كي أحظى بالمزيد من الغليان .
*****
للرائعة عطاف سالم
(من رحيق الذكريات)