اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي نص واقعي من واقعنا المرير الذي نعيشه سلط الضوء على قضية مهمة جدا وصعبة كان لها أثر سلبي على سلوكيات مجتمعاتنا. عمليات التجميل والتي قد تحول المرء إلى مسخ تزداد وتتكاثر وتجد من يتابعها ومن يقوم باجرائها متوهما بأن الأمر حقيقي وأنه سيعود الى شبابه أو سيعود به العمر عشر سنوات على الأقل كما يقولون. برأيي الخاص ان من يتتبعون هذه العمليات وتطوراتها الدائمة حسب الإعلانات والدعابات الكاذبة غالبا هؤلاء (فارغون) من الداخل لذك نراهم يتهافتون على تهذيب ظاهرهم دون أي عناية ببواطنهم والتي إن كانت جميلة انعكست على ظاهرهم ..كلنا نعرف هذا ..لكن هذا الكلام عند البعض يثير السخرية ولا يجد القبول.. الفراغ الداخلي يسيطر عليهم فلا يرون إلا المظاهر الخادعة. استجابة المرأة لاستفزازات زوجها كانت تعبر عن ضعف وخوف، ولهذا فعلت ما لم تقتنع بفعله لترضيه دون أن تطالبه بتحسبن مظهره إلا بعد فوات الأوان.. ولا أدري لم هذا الخوف وعلامات الزمن قد تكون في وجه الرجل أكثر من المرأة ومع ذلك لا نجد المرأة تطالب زوجها بتحسين مظهره {{تذكرت نصيحة أمها أخيرا.. -لماذا تبحثين عن الحل الصعب؟، الحل الأسهل موجود لماذا لم تراه عيناكِ؟ بكت حيث لم تعد تنفع الدموع بعد الآن..}} النص رائع ومتقن من البداية الملفتة وحتى ضربة الختام القوية. حقيقة كنت أتوقع فشل العمليات التجميلية وبناء عليه توقعت قفلات مختلفة أما هذه القفلة فلم تخطر ببالي.. وقد أدهشتني قفلة النص كما ان السرد كان رائعا ..والحبك متين.. لذلك جاء النص مكتملا. الأديبة المكرمة د. ريمه الخاني بوركتم وبوركت روحكم المحلقة احترامي وتقديري منذ زمن بعيد لم أحظَ بنقد بناء مثل هذا عميق ومفصل. بوركت وحييت أيها الكريم الفذ.