الأخوه ألبير والدكتور النجار أنا أستدل من الحادثه احتمالين كلاهما بائس..الأول أن المسؤل لم يعمل خيرا يوما وكان يشفط كل التخصيصات لايترك منها دينارا وعندما قام بتصليح مصعد كهربائي في مستشفى انتفخ ورأى أنه عمل عجبا فعمل احتفالا لمنجزه العظيم والثاني أن الشعب بائس يرى وجود مصعد يرفعه الى الطابق الثاني أو الثالث معجزة كبيره وهي رحمه من الأولياء والصالحين فكل ماحوله أشياء من القرون الوسطى..ياترى كم شريطا سيتم قصه وكم مهرجانا سيكون لو أنهم بنوا جسرا ...؟؟؟فكل الجسور والمستشفيات والمدارس بنيت في زمن صدام حسين