اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي الأديب المكرم عروبة شنكان هذه الذكرى كانت تحتاج الى ما يجعل النص أكثر متانة في حبكته وقفلته وأظن أن لغته الجميلة والأوصاف الدقيقة لم تشفع للنص بأن يكون مكتملا كقصة قصيرة.. وأعذرني على صراحتي وعلى رأيي المتواضع. الفكرة جميلة، فقد أحالتنا الى سطوة (الذاكرة) وما تحمله من صور ومشاهد لا تحتمل لكننا رغم ذلك نستمر في العيش بحثا عن واقع أجمل..لكننا لا ننسى مهما حاولنا ومهما أعطتنا الحياة من بدائل قد تكون أفضل أو أنها أقل مما تأملنا على حصوله بالأمس..هو القدر يا عزيزي وربما ان البطل هنا أبرز لنا أحد المفاتيح المهمة لاستكشاف ابتعاد الحبيبة وزواجها من آخر.. {{كانت تحب الحرية، تحبها جداً، ربما لهذا آثرت الابتعاد عني لترتبط بآخر}} وكأن بطلنا كان يحاول السيطرة عليها بشكل سلبي..ومن الممكن أنه حاول قصقصة هذه الحرية لأنه رأى في اتساعها ما لا يقدر على لملمته إليه ..وربما هناك أسباب أخرى أيضا. ولا أدري هل الأسم (ليزا) أخذ عن أسم اللوحة المشهورة (الموناليزا) لأنني استبعدت ان يكون من الأسم العبري ( اليزابيث) فإن كان مقتطعا من أسم (الموناليزا) فربما أراد الكاتب أن يشير إلى طبيعة الصورة والتي كما يعلم الجميع بأن الوجه فيها ينقسم الى قسمين: ( الحزن ..و،، الفرح) كما كانت مناخات هذا النص ما بين الفرح والحزن ..هكذا شعرت بأجواء النص (امتزاج الألم بالعذوبة) وفي بعض مشاهد الذكريات يشعر المرء بهذا. يوركتم وبورك حرفكم المضئ احترامي وتقديري لقد قرأتم وشرحتم النص، عبارات وصور، معاني وألوان وأسماء، ليزا اسم عبري أو لوحة متألمة لايهم، لقد وصل المضمون وواهتم القراء، امتزج الفرح بالحزن والندم، ومرت الأيام، يهمني زيارتكم متصفحي القصصي وتشريح أركانه القصصية على الدوام كل الشكر المرور، والتعليق والقراءة والتقييم مودتي وعميق تقديري.
الأديب المكرم عروبة شنكان هذه الذكرى كانت تحتاج الى ما يجعل النص أكثر متانة في حبكته وقفلته وأظن أن لغته الجميلة والأوصاف الدقيقة لم تشفع للنص بأن يكون مكتملا كقصة قصيرة.. وأعذرني على صراحتي وعلى رأيي المتواضع.
وكأن بطلنا كان يحاول السيطرة عليها بشكل سلبي..ومن الممكن أنه حاول قصقصة هذه الحرية لأنه رأى في اتساعها ما لا يقدر على لملمته إليه ..وربما هناك أسباب أخرى أيضا. ولا أدري هل الأسم (ليزا) أخذ عن أسم اللوحة المشهورة (الموناليزا) لأنني استبعدت ان يكون من الأسم العبري ( اليزابيث) فإن كان مقتطعا من أسم (الموناليزا) فربما أراد الكاتب أن يشير إلى طبيعة الصورة والتي كما يعلم الجميع بأن الوجه فيها ينقسم الى قسمين: ( الحزن ..و،، الفرح) كما كانت مناخات هذا النص ما بين الفرح والحزن ..هكذا شعرت بأجواء النص (امتزاج الألم بالعذوبة) وفي بعض مشاهد الذكريات يشعر المرء بهذا. يوركتم وبورك حرفكم المضئ احترامي وتقديري
سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا